سياحة وسفر

اشهر واجمل 10 مناطق سياحية في اسطنبول

المناطق السياحية الجميلة في اسطنبول

اشهر واجمل 10 مناطق سياحية في اسطنبول نعرضها عليكم مع ملومات وصور عن كل منطقة من هذه المناطق الرائعة.

نبدأ على بركة الله:


آيا صوفيا

 آيا صوفيا كانت كاتدرائية سابقًا قبل أن تتحول إلى مسجد على يد محمد الفاتح، ومن ثم إلى متحف ديني عام 1935، وتقع بمدينة إسطنبول بتركيا. وتعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية.
بدأ الإمبراطور جوستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532م، وأستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم أفتتاحها رسمياً عام 537م، ولم يشأ جوستنيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف في زمانه بل كان دائما يميل إلى ابتكار جديد. فكلف المهندسين المعماريين «إيسودور الميليسي» (باليونانية: Ισίδωρος ο Μιλήσιος) و«أنثيميوس التراليني» (باليونانية: Ἀνθέμιος ὁ Τραλλιανός) ببناء هذا الصرح الديني الضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جوستنيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية.
صور آيا صوفيا:
تستطيع الضغط على اي صورة من الصورة التالية لعرضها بشكل كبير:

 

البوسفور (مضيق)

 

البوسفور أو مضيق إسطنبول (بالتركية İstanbul Boğazı، باليونانية Βόσπορος)، هو مضيق يصل بين البحر الأسود وبحر مرمرة، ويعتبر مع مضيق الدردنيل الحدود الجنوبية بين قارة آسيا وأوروبا، ويبلغ طوله 30 كم، ويتراوح عرضه بين (550 متر و3000 متر)، وحسب المعتقدات اليونانية القديمة، فإن تسمية المضيق تعني ممر البقرة.
مياه مضيق البوسفور مصنفة ضمن مجال الملاحة الدولية، وتعتبر حركة السفن بالمضيق واحدة من أهم نقاط الملاحة البحرية في العالم، حيث بلغ عدد السفن المارة بالمضيق سنة 2003 حوالي 47000 سفينة منها أكثر من 8000 سفينة تحمل مواد خطيرة (غاز مسال، بترول …الخ)، وفي سنة 2004 تزايد عدد السفن المارة بالمضيق ووصل عددها أكثر من 53000 سفينة.
يخترق المضيق تيارات مائية خطيرة، وضيق المضيق في بعض المناطق يجعل من الملاحة صعبة، وقد وقعت العديد من الحوادث الخطيرة، نذكر منها حادث تصادم سفينتين محملتين بالبترول في 13 مارس 1994 أدت إلى وفاة 25 بحار، وفي 15 يوليو 2005، باخرة بانامية غرقت بالمضيق في ظروف غامضة.

 

 


 

 

قصر دولمة باهجة

 

قصر دولمة باهجة هو قصر يقع في منطقة بشكطاش باستانبول في تركيا على الساحل الأوروبى من مضيق البوسفور، وكان بمثابة المركز الإداري الرئيسي للإمبراطورية العثمانية منذ عام 1856م حتى 1922م. وهو قصر يقع على جزء من الشريط الساحلى الذي يمتد من قره كوى وحتى سارى يربط بين منطقتى القباطاش والباشيكطاش وهو مواز لمنطقة اسكودار على الساحل الغربي بالمنفذ البحرى الممتد من بحر مرمرة وحتى البوغاز ايجى.

صور قصر دولمة باهجة اضغط على اي صورة لعرضها بشكل كبير:

 

 

 


 

 

 

جامع السلطان أحمد

 

جامع السلطان أحمد (بالتركية: Sultan Ahmet Camii) ويُعرف أيضا خارج تركيا باسم الجامع الأزرق (بالإنجليزية: The Blue Mosque) هو أحد أشهر وأهم المساجد في مدينة إسطنبول التركية، يقع المسجد في ميدان السلطان أحمد ويقابله جامع آيا صوفيا. بناه السلطان أحمد الأول، ويشتهر المسجد بعمارته المميزة حيث يعد من أهم وأضخم المساجد في العالم الإسلامي.

 

صور جامع السلطان احمد اضغط على اي صورة للتكبير:

 

 

 


 

 

البازار الكبير

 

البازار الكبير أو السوق الكبير (بالتركية: Büyük Çarşı) أو البازار المسقوف (بالتركية: Kapalıçarşı) في منطقة الفاتح باستنبول هو من أكبر وأقدم الأسواق في العالم.
بني في عهد السلطان محمد الثاني الفاتح وتحديدا في فترة حكمه الثانية ما بين 855 – 886 هـ / 1451- 1481 م. يشتمل البازار على أكثر من 60 شارعاً ونحو 400 حانوت.

 

 


 

 

 

سوق مصر

 

سوق مصر (بالتركية: Mısır Çarşısı) هو سوق يقع بمنطقة أمينونو في مدينة اسطنبول. يعتبر ثاني أكبر الأسواق التقليدية في المدينة بعد البازار الكبير.
بدأ العمل في بناء السوق في عهد السلطان مراد الثالث في عام 1597 م.

 

 

سوق مصر

 


اشهر واجمل 10 مناطق سياحية في اسطنبول

 

برج الفتاة

 

 

برج الفتاة (بالتركية: كز كولسي) (بالإنجليزية: Maiden’s Tower) (بالتركية: Kız Kulesi)، هو برج صغير على جزيرة صغيرة عند المدخل الجنوبي لمضيق البوسفور، يبعد نحو 200 متر عن ساحل أسكُدار في مدينة إسطنبول.
قيل في سبب بنائه، أنه كان هناك سلطاناً يحب ابنته حباً جمّاً، وقد راوده حلم مفاده أنه في عيد ميلاد ابنته الثامن عشر سوف تلدغها أفعى وتودي بحياتها. فلم يجد الأب وسيلة لحماية ابنته سوى أن يبعدها عن اليابسة، حيث ردم جزءاً من مضيق البوسفور، وبنى لها برجاً في محاولة منه لإبعاد احتمال وصول أية أفعى إليها.

 

 

 

 


 

 

 

قصر طوب قابي

 

 

طوب قابي (بالعثمانية: طوپ قپو و بالتركية الحديثة: Topkapı Sarayı) أكبر قصور مدينة إسطنبول التركية، ومركز إقامة سلاطين الدولة العثمانية لأربعة قرون من عام 1465م إلى 1856م.
وعلى الرغم من ان القصر لم يكن على درجة عالية من الترف والبذخ الذي عرفت به القصور في تلك الأيام إلا أنه أصبح اليوم يجذب أعدادًا كبيرة من السياح بعد أن كان في السابق يستخدم لمناسبات الدولة، وهو يحوي بعض الأثار المقدسة الإسلامية، مثل بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيفه. صنفت اليونسكو القصر على أنه من ضمن المعالم المنتمية للمناطق التاريخية في إسطنبول وفي عام 1985م أصبح موقعًا للتراث العالمي ووُصف على أنه من أفضل الأمثلة على التنوع الثقافي في الدولة العثمانية.
يتألف القصر من أربعة أفنية رئيسية وعدد من المباني من مساكن ومطابخ ومساجد ومستشفى وغيرها، وكان يقيم فيه بذروة الدولة ما يقرب من 4,000 شخص. بدأ بناء قصر طوب قابي في 1459م بأمر من السلطان العثماني محمد خان الثاني فاتح القسطنطينية، وأطلق عليه في بداية الأمر “يني سراي” أي “القصر الجديد” لكي يميز عن مقر الإقامة السابق، وأخذ القصر اسمه الجديد “طوب قابي” بمعنى (“الباب العالي”) في القرن التاسع عشر، وقد جرى توسيعه على مر العصور، وتجديده بعد زلزال 1509م وحريق 1665م.
بدأ القصر يفقد اهميته تدريجياً بعد القرن السابع عشر، وتفضيل السلاطين العثمانيين البقاء في القصور الجديدة، و في عام 1856م أمر السلطان عبد المجيد الأول ببناء قصر دولمه باهتشه أول قصر يبنى على النمط المعماري الأوروبي وتم الانتقال إليه مع بقاء بعض الإدارات في قصر طوب قابي مثل وزارة الخزانة والمكتبة.
وعقب سقوط الدولة العثمانية في عام 1923م حولت الحكومة التركية القصر إلى متحف بتاريخ 3 أبريل 1924م، وانتقلت إدارة القصر إلى وزارة الثقافة والسياحة التركية. يتحتوي مجمع القصر على مئات الغرف، وتتم حراسته من قبل مسئولي الوزارة وكذلك حراس من الجيش التركي. يحتوي القصر على العديد من الأمثلة للهندسة المعمارية العثمانية. كما أنه يحتوي على مجموعات كبيرة من الخزف والألبسة والأسلحة والدروع والمنمنمات العثمانية والمخطوطات الإسلامية والمجوهرات العثمانية.

 

 

 

 


 

 

 

ميدان تقسيم

 

ميدان تقسيم (بالتركية: Taksim Meydanı) ميدان في إسطنبول بتركيا يمثل مركز المدينة الحديثة (بيولو) ويوجد فيه نصب الجمهورية الظاهر في الصورة (يعود لعام 1928م، دشن في الذكرى الخامسة لإعلان الجمهورية). ونظراً لموقع الميدان بوسط المدينة ولوجود النصب الذي يعتبر معلماً سياحياُ وكثرة الفنادق والمطاعم والملاهي الليلية ووسائل المواصلات العامة في المنطقة المحيطة به (وتسمى “تقسيم”)، فان الميدان والحي الذي يقع فيه يعدا وجهة مفضلة للسياح بالمدينة.

 

 

ميدان تقسيم
ميدان تقسيم

 


 

 

 

مسجد سليمان القانوني

 

 

يسمي مسجد سليمان القانوني أو جامع السليمانية
تسجيل : – الباب الرئيسي: نقش كتابي يحمل تاريخ التأسيس
– الباب الشمالي لقاعة الصلاة: نقش كتابي يحمل تاريخ التأسيس، “القره حصاري أحمد أفندي” يعطي تاريخ البناء 1550- 1557
– القبّة: القرآن الكريم، سورة النور، الآية 35
يقع المسجد في قلب مجموعة تتكون من مقبرة وأربع مدارس ومستشفى وفندق ومئذنة ودكاكين وحمّامات ومدرسة قرآنية وضريح المهندس المعماري سنان، ويمد المجموعة بكاملها نظام تموين بالمياه.
بناه معمار سِنان (المهندس المعماري: سِنان أغا) و المسجد من الحجر المنحوت المركّب بدون ملاط وهي ميزة النظام الأناضولي سواء كان ذلك في الأبنية النصرانية أو الإسلامية.
يتكون باب الواجهة الرخامي من دعامتين ضخمتين، وهو يؤطّر المدخل الذي يندرج في مشكاة مثلّثة ذات مقرنصات ؛ وكان هذا التخطيط معتمدا في الأناضول أثناء القرن الثالث عشر. يعلو المدخل نقش يحمل تاريخ التأسيس وجبهة بنظام العصور القديمة وتؤطّر المدخل أعمدة ذات تيجان بصلية عُرفت منذ العصر العباسي. يندرج التتويج بالرسم النباتي في تقاليد الشرافات التي كانت تستعمل في العمارة الآشورية. وهناك مدخلان جانبيان يفضيان إلى الصحن، وفكرة المداخل المتعددة كانت معروفة منذ العصر العباسي وتتجسّد في الأناضول السلجوقية.
أمّا الصحن الذي يحتوي على فسقية مستطيلة منحوتة في الرخام فيحيط به رواق مسقوف ترتكز أقواسه المزررة بالتناوب على أعمدة ذات تيجان بها مقرنصات. والأساكيب مغطّاة بقباب ترتكز على أفاريز مثلّثة موروثة عن العمارة السلجوقية وعلى مثلثات القبة، ويأخذ المحور الرئيسي للصحن قيمته من الأقواس المرتفعة والواسعة المرتكزة على أعمدة بيزنطية من الرخام السماقي أعيد استعمالها، وهي من العادات المألوفة منذ العصر الأموي.
ندخل إلى قاعة الصلاة مباشرة من الصحن والمداخل الجانبية القائمة تحت صف من الأعمدة، وخصص المدخل الجنوبي- الشرقي للسلطان. كانت كاتدرائية القديسة صوفيا(537) النموذج الذي طمح سنان إلى تجاوزه، إذ استلهم منه مخطّط القبّة المركزية المزوّدة بقبّتين نصفيتين وقباب في الزوايا. وكانت القبّة واسعة الاستعمال في “أوائل النماذج المعمارية العثمانية”: فمسجد بورصة (1396- 1400) مغطّى كليّا بها. أمّا الممرات الجانبية فتبرزها أروقة ثلاثية كما هو الحال في جامع آيا صوفيا. أمّا الفضاء الداخلي الذي يرتفع على ثلاثة مستويات من النوافذ، فهو منظم جدا، لاسيما بفضل الأقواس المزررة المتناوبة والممر الذي يحيط بأعلى السور.
زينت الأعمدة المصلبة شمالا وجنوبا بكوّات ذات مقرنصات. وبما أنّها أزيحت على الجوانب، فهي تترك مجالا واسعا في الوسط. والحيطان هنا عبارة عن ستارات ضوئية تلتقط النور بفضل النوافذ العديدة التي تنفتح في القبب والجدر الجانبية وحائط القبلة. وهي تلطف شكل المبنى الخارجي وتبدو كُتل الطوابق الثلاثة المتراكمة وكأنها ترتفع برشاقة بالرغم من هيكلها الكثيف. (عضادات الدعم الخارجية لسور القبلة، أسوار التثبيت للفضاء المركزي). ويزيد من حدة هذا الشكل الهرمي وجود أربع مآذن مختلفة الأحجام، كما تبرز على المسجد، في الحين ذاته، ملامح الرابية.
زين حائط القبلة بالزجاج الملوّن ويأوي المحراب الرخامي المرتفع ذا المشكاة المثلّثة والمزينة بالمقرنصات، ميزة الفترة العثمانية وضع منبر من الرخام إلى يمين المحراب مباشرة وراء الدكّة المصنوعة هي الأخرى من الرخام. أما مشكاة الصلاة التي ترتفع إلى المستوى الثاني من النوافذ فهي ثريّة الزخارف، ووُضعت إلى جانبي المشكاة لُفافتان من الخزف أنجزهما محمّد شلبي أو أحمد الكره حصاري في نقش كتابي تظهر فيه ذيول الحروف ممدودة شعاعية محاكية للكتابة المملوكية وأُدرجتا داخل كسوة جدارية متعددة الألوان من مربّّعات إزنيق. ويعتبر الرسم الزهري الرقيق وسحب تشي من خصوصيات المنظومة العثمانية وقد كثر استعمالها على القطع المجسمة. ويظهر هنا للمرّة الأولى وعبر لمسات خفيفة، “أحمر إزنيق” الشهير.

 

 

 

 



اشهر واجمل 10 مناطق سياحية في اسطنبول

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock